صورة وفاء زوجة لزوجها المعاق إعاقة كاملة.. تُشعل «تويتر»

صورة وفاء زوجة لزوجها المعاق إعاقة كاملة.. تُشعل «تويتر»

بلاغ – متابعة

 

نشر مغرد صورة جسدت وفاء أمه اللامحدود لزوجها، وهي ترافق والده الذي يعاني من إعاقة كاملة في المستشفى، لأكثر من 25 عاماُ، وتظهر الأم وهي تغفوا على حامل السرير الذي يرقد عليه زوجها حتى لا تبارحه.

وقال “المغرد:: “حقيقة لا يعلمها إلا القليلون! هذا أبي بإعاقة كاملة فاقد للحركة والنطق ويتنفس عن طريق فتحة الرغامى، ويتغذى عن طريق أنبوب المعدة. بجواره أمي، رافقته وجالسته لأكثر من ٢٥ عاما، وأعتنت به وبنا ولا زالت كذلك، حتى أصبحت اليوم تعتني بأحفادها.. السؤال: هل #يوم_الام_العالمي يكفي لشكرك يا أمي؟”

أبر الناس بأمه
وعلق المغرد حسين القناوي، على الصورة والتغريدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، بِرٌّ يومي وإحسان دائم: عن عائشة رضي الله عنها، قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ يقرأ، فقلت: من هذا؟ فقالوا : هذا حارثة بن النعمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذلك البر ، كذلك البر “وكان أبر الناس بأمه.”

ملاك في هيئة إنسان
وقال عبدالله النغيمشي، “أمك كملاك في هيئة إنسان، ماهذه الإنسانة العظيمة، كل آيات التمجيد لاتمتلك توصيفها، شفى الله والدك وأطال عمره وعمر والدتك.”

أما علاء المنصري فعلق قائلاً، “لا اله الا الله والله امك جنّة اطال الله في عمرها وكتب اجر مشقّتها وصبرها. وشفى الله والدك، والله أم مثاليه نموذجية نااااادرة‘‘.

عظيم وكبير
وقال م. يـوسف الرويلي، “ما قامت به يا أخي عظيم وكبير.. ونسال الله لها خير الجزاء ولجميع امهاتنا، لكن تأكد يا صديقي ٩٥٪ من قلوب وعطف ورحمه الأمهات متشابه‘‘.

سطرت أروع معاني الوفاء
وقال الصحفي خالد الزيدان، هتّان : ديننا الاسلامي عظيم؛ حين حث على زواج المرأة الصالحة وأمك نحسبها منهم فقد سطرت أروع معاني الوفاء عملاً بقوله (أزواجا لتسكنُوا إِليها وجعل بينكُم مودة ورحمة)، والرسول صلى الله عليه وسلم حين قال : “فاظفر بذات الدين تربت يداك”، اللهم اجز(أم هتّان)”الفردوس” الأعلى بالجنان.

افخر وتفاخر
وقالت قصيـ100، “كم هي عظيمة اسأل الله، أن يسعدها تلك العظيمة، وأسأل الله أن يشفي والدك، وأسأل الله أن يجعلك بارا بوالديك، افخر وتفاخر أنك ابن هذي المرأة العظيمة اللهم اسعدها بدارين، آمين‘‘.

كل أيام العمر لا تكفي شكرها
وقال أحمد الذبياني، “يوم واحد لا يكفي لشكرها وحتى لو كل أيام العمر لا تكفي شكرها، الله يجزاها خير ويرفع عن والدك ويكسبك برهم يارب العالمين، الله يحفظ لنا والدينا ويكسبنا برهم، ويعيننا على طاعتهم وقضاء حوائجهم‘‘.

هي كل شيء في هذه الحياة
وعلق يوسف القديمي، قائلاً: “الأم” هي كل شيء في هذه الحياة، هي التعزية في الحزن.. والرجاء في اليأس.. والقوة في الضعف، هي الحياة هي البركة هي عيدي في كل يوم، حفظ الله والدتك وجزاها الله خير الجزاء، وأسأل الله العظيم أن يشفي والدك شفاء لا يغادر سقما إنه القادر على كل شيء‘‘.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.