إياك أن تنساهم

بدر الغنام *

منذ العام الماضي وفي اواخر 2017م والذي ظهرت العديد من القرارات الاصلاحية التي يقودها ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان برعاية وتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين ، العديد من المجالس لا تنفك حديثاً عن تلك الاصلاحات واثارها وجديتها وعدم جديتها وضرورتها وعدم ضرورتها وصحتها وغير ذلك من التأويلات والتداولات ، الا ان ما تجده في أغلب التحاليل السلبية والمتشائمة من هذه الاصلاحات تتسم بصفة الهرطقة للحكواتية في زمن الرويبضه ! واصفها بذلك لإن معظم حاملين لوائها هم مابين من لا يفقهون من تلك الاصلاحات سوى قشورها ، او رعاع قضو يومهم في متابعة سنابي قال طرفة يوماً ما وآخر أهبل قد خرج في مقطع بملابس او بدون ملابس وقام يتدحرج فوق كنبة صالة منزله ! وقد كسب جماهيريه فارغه من عقول فارغه تستلهم منه بعد ذلك التحليلات والاحكام الفارغه ، او من مستوعظاً قضى عهده في تسجيلات اسلاميه موزعاً لاشرطة الكاسيت التي تحذر من مؤامرة الغرب في لعبة البلوت واصبح مع الوقت منظراً لجماهيريه عبر منابره حول خطر اعتماد ابحاث العلاج عبر الجينات ومئالات ذلك على المرأه والمؤامرة الشيوعية لخلع حجابها من خلال أبر تستهدف تلك الجينات ! او مستثقفاً مستفكراً قرء رواية حمراء وحفظ خمس حكم من ارسطو او نيتشه او سقراط ولم يفهم من حريتهم الا بإختزالها بما تمنحه اياها راقصه بملهى ليلي وليس بحاجة الي مطالبة دولة بشعبها بمنحه اياها ! وغيرهم من النماذج الملهمه لتلك الفئة الفارغة التي اكتضت بها وسائل التواصل الاجتماعي ..

اقول بغض النظر عن اولئك ربما هذه الثورة الاصلاحية الحقيقية التي نعيشها في وطننا ومن الجذر حتى اوراق الفرع لا شك بإنها فتحت لنا فرصة سانحه اخرى يجدر بنا استغلالها من حيث تدوين قائمة لأمراً ربما غاب عن البعض رغم اهميتة في صنع مستقبل الفرد نفسه وصداقاته وغربلة المحيطين به ممن يحتاج للاحتفاظ والمضي قدماً في علاقته معهم وممن يجب ان يزيلهم من حياته الي سلة المهملات ، حيث بعيداً عن المستوى الثقافي او العلمي او مصادر وادوات التحليل لأولئك الحكواتيه الا انك تستطيع ان تستلهم وتقرء تلك العقول الكارهه والمحبطة والمتباكية والمتذمرة والسلبية والمرجفة التي وصلت حد الابداع في رسم كوابيس في عالم اليقضه حيال كل خطوة اصلاحية لهذا البلد وفي اي اتجاه !

انك بحاجة فعلية لمعرفة هؤلاء السلبيين في حياتك ، وقليلة هي تلك الفرص الكبيرة التي تتيح لك بإن تفرز كل السلبيين في حياتك دفعة واحده ، لاسيما اذا كانت بحجم اصلاح دولة بهذه القوة والسرعة ، حيث لن تنجح يوما ما وفي حياتك سلبياً واحدا يجهض كل عزائمك واحلامك التي اما لم يعتد عليها او لم يحاول استيعابها وبالتالي اختار ان ينحرها وفي مهدها ، ومن الجهاله والحمق ان تستمر في تسليم عقلك لهؤلاء حتى بعد اثبات نجاح تلك الاصلاحات بعد فترة من الزمن وان حصل ولم يتحقق سوى 10% من اهداف الاصلاحات فقط ، كذلك تخلص منهم حيث لن يكون لهم مكاناً مناسباً في مستقبلك في حياتك الخاصه فضلاً عن العامه ، إن المحبط والسلبي والمرجف سيضل كذلك طالما تمسك بجهله ، ابحث عن الإيجابيين الطموحين لنفسك دائماً هؤلاء فقط من يرقون بك دون ان تشعر …

  • كاتب وباحث سياسي
تعليق 1
  1. هارون غلاب يقول

    لا اجد فيه اسم المقال …
    جمل متقاطعة واسهاب في المترادفات !

    نصيحتي
    ان تبتعد عن وحشي اللغة وتصعيب الفكره والتعالي في الفهم

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.