مياه صرف صحي عنيزة تتخطى مجرى وادي الرمة في #بريدة .. ومياه القصيم تطرح مشروعاً لحل المشكلة

بلاغ – خاص

لاتزال مجهودات عدد من نشطاء برامج التواصل الاجتماعي حول جريان مياه الصرف الصحي والقادمة من محافظة عنيزة والتي تصب في مجرى وادي الرمة تجاه مدينة بريدة ، لاتزال تبحث عن حل للموضوع الذي بات مؤرقا لسكان بريدة .

فراحت عدساتهم تتلقط المياه وهي تتخطى مجرى الوادي مقتحمة المزارع والطرق ومسببة كارثة بيئية على السكان والمياه الجوفية ، فهم وكما أشاروا يعتبرون تصريف مياه “المجاري” على وادي الرمة خطأ فادح في حق الإنسان والأرض التي يعيش عليها .

ولم يقتصر تناول القضية على نشطاء برامج التواصل فحسب ، بل كانت هناك تحركات للسكان ، وجهات متعددة منها المجلس البلدي ، ونشطاء البيئة ، وكان لجامعة القصيم دور كذلك ، فتشكلت بتوجيهات سمو أمير المنطقة لجنة لمعالجة الموضوع تضم أكثر من جهة معنية ، وهذا يدل على أن الطريق الدي نهج فيه تصريف “مجاري” عنيزة طريق خاطئ لم تراعى فيه الصحة وسلامة البيئة .

مديرية خدمات المياه بمنطقة القصيم أصدرت بياناً عن المشكلة ، حيث تحدث مدير إدارة العلاقات العامة والمتحدث الرسمي بإدارة خدمات المياه بمنطقة القصيم إبراهيم بن عثمان الركيان مشيراً إلى ما يتم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص مشكلة تصريف المياه المعالجة ( ثلاثياً ) الناتجة من محطة المعالجة الثانية بمحافظة

عنيزة .

وفال نود أن نوضح للعموم : أنه تم طرح مشروع الاستفادة من المياه المعالجة (

ثلاثياً ) في ري منتزه ( الغابة ) شرق محافظة عنيزة .. وتم ترسيته مؤخراً

وسيتم تسليم الموقع للمقاول الأسبوع المقبل بإذن الله تعالى للبدء في

العمل ومدة تنفيذه عام واحد .

وسيساهم هذا المشروع بإنهاء مشكلة مياه التصريف بوادي الرمة .. إذ سيتم تحويل هذه المياه ناحية الغابة للاستفادة

منها بري المزروعات والأشجار والمسطحات الخضراء.. علماً بأن فتح السد جاء متزامناً مع بداية موسم الأمطار.. حيث يتطلب أن تكون البوابات مفتوحة حسب توصيات وكالة الوزارة لشؤون مديريات المياه خلال بداية مواسم الأمطار لتصريف الرسوبيات الواردة ولتفادي فيضانه ولمنع ظهور الحشائش بجوار أبراج نقل الكهرباء ( الضغط العالي ) المجاورة للسد جراء احتجاز المياه في بحيرة السد وذلك حسب تعليمات إدارة الدفاع المدني بمحافظة عنيزة نظراً لوجود أعشاب القصباء بشكل كثيفجداً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.