أهمية الإشراف التربوي في الإرشاد الطلابي

أهمية الإشراف التربوي في الإرشاد الطلابي

انطلقت أهمية الإشراف التربوي في الارشاد الطلابي لتحسين جودته والوصول به إلى الإبداع

من خلال الأساليب الإشرافية المتنوعة في زياراته الميدانية ومتابعته له إلكترونياً من خلال خطته التشغيلية وتزويده بالتغذية الراجعة لأدائه من خلال زياراته ومتابعته وتدعيم المتميز بدوره بين زملائه من المرشدين من خلال عقد الاجتماعات وتبادل الخبرات والزيارات المتبادلة بينهم ونشر ثقافة الارشاد في المدرسة .

فالإرشاد مسؤولية وليست مجرد وظيفة. فكل تربوي يعتبر مرشد , ويستطيع أن يبذل ولو بالقليل مستحضراَ النية الصالحة , ومستخدماً ثلاث أساليب بالإرشاد وهي : الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن من خلال تعزيز لغة الحوار داخل المدرسة.

كما تحرص إدارة التوجيه والإرشاد عن طريق مشرفيها في نشرثقافة الجودة والتميز في أداء المشرف والمرشد على حدٍ سواء من خلال الخطط والإستراتيجيات التي تضعها وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية وعقد البرامج التدريبية وورش العمل والمؤتمرات المحلية والدولية والتي من شأنها تغذية الخبرات وتطويرها نحوالأفضل . كماسعت إلى ذلك من خلال نشرثقافة التميز بين المرشدين والمشرفين في كلا القطاعين البنين والبنات) فيما يسمى بإطلاق (جائزة التعليم التميز ) ووضعت لها إدارة داخل الإشراف التربوي بمايسمى بإدارة الجودة .) .

بقلم المشرفة /بدرية ناصر الغصن

تعليم القصيم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.