في وقت نفى مدير مرور المدينة المنورة العقيد الدكتور صلاح الجابري، أن تكون أيا من محافظات المنطقة شهدت الحادثة المرورية، التي راج مقطع فيديو لها أخيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وأظهرت جانبا غير إنساني في تصوير ضحايا الحادثة وهم غارقون في دمائهم ويتألمون على قارعة الطريق، ويلفظون أنفاسهم الأخيرة، وصل «هاشتاق» محاكمة مصور الحادثة إلى الترند العالمي، بعدما تفاعل عشرات الآلاف من المغردين، الذين طالبوا بالوصول إليه ومعاقبته جراء تصويره مقطعا صادما للجميع.

أكدت مصادر «مرورية» في منطقة القصيم لـ«عكاظ» وقوع الحادثة على طريق القصيم – المدينة السريع، وراح ضحيته 4 أشخاص وإصابة 3 آخرين، نتيجة تصادم سيارتين بالقرب من مخرج محافظة عقلة الصقور (غربي المنطقة). ولفتت المصادر إلى أن السلطات الأمنية ستلاحق مصور المقطع المتداول بعد التأكد من صحته.

وكان المقطع الذي يبدو أن مصوره من جنسية عربية، أظهره وهو يحاول تلقين أربعة ضحايا الشهادة، دون احترام لخصوصياتهم واستشعارا لحالتهم الطارئة.

واعتبر المغرد بندر أن «المصور قام بالمساس بالحياة الخاصة للآخرين من خلال التصوير والنشر وإلحاق الضرر بهم وبأهاليهم، كما تقع عليه المسؤولية الجنائية لقيامه بالفعل السلبي وهو ( الامتناع عن مساعدتهم و إسعافهم ) إضافة لاستهتاره بحرمة الأشخاص ودمائهم وهو ما ينافي تعاليم الدين والأخلاق».

ووجه تركي بن مشعل رسالة بقوله «سيدي الإنسان قبل أن ترفع الكاميرا لتوثيق الموقف فكر فيما بعد، فكر بأهلهم وأقاربهم اجعل ضميرك حيا وقلبك يقض، فالأرواح تدمع وتتألم من هذه المشاهد».

وقال المغرد عبدالله مبارك الجمل «في مثل هذه المواقف ومهما كانت قساوة القلب فإنها تلين من هول الموقف، هذا الشخص أعتقد أنه لا ينتمي للجنس البشري، ففي هذه المواقف يغلب على الشخص المشاعر الإنسانية ولا مجال فيها للتفكير بالتصوير، المفترض معاقبة هذا الشخص الذي ينتمي للجنس البشري بالاسم فقط».