الرئيسية 10 الأخبار 10 مهرجان الغضا بصمة سياحية فريدة

مهرجان الغضا بصمة سياحية فريدة

بلاغ – مقرن العضيلة

تعد قرية مهرجان الغضا بمحافظة عنيزة واحدة من المواقع السياحية فى منطقة القصيم ولها خصوصيتها من حيث الموقع والمساحة كعروسٍ ساكنة بين سيوف الرمال الذهبية وتطوق جيدها بأشجار الغضا الصامدة الصابرة في كافة الأحوال الجوية حيث  تقع القرية على مساحة تزيد على 400 ألف متر مربع ..

ومن هنا أصبح مهرجان الغضا بصمة فريدة من نوعه من حيث الهدف السامي والمعنى الحقيقي لثقافة مجتمع تأصل لديه عشق البيئة البرية وكيفية الحفاض على هذا الإرث من أشجار الغضا الذي أصبح عشق أهالي عنيزة وهيامهم وتوارثوا هذا العشق جيلًا بعد جيل ليصل بهم هذا العشق أن يحفروا إسم الغضا في أضخم مهرجان تشهده المنطقة كل عام .. حتى أنه لايمر مهرجان ألا وتكون فعالية عملية استزراع الغضا هي اللوحة الأبرز والأهم لدى الجميع وهم يتسابقون كبارًا وصغارًا في المشاركة في عملية الإستزراع وتعزيز وجوده وعدد شتلاته والتي وصلت لأرقام قياسية في زراعتها حتى أصبحت القرية واحة غناء من أشجار الغضا بروعتها وصمودها وصبرها..

ومن يقوم بزيارة القرية وهي مقر الفعاليات يدرك حجم الجهد والعمل والتنظيم والتنوع في محطات القرية وبرامج مهرجان الغضا المتنوعة  ، والتي تناسب كافة الفئات العمرية من الزوار من الرجال والنساء والشباب والفتيات والأطفال .. حيث شهد المهرجان منذ  انطلاقته قبل أربعة أيام حضورًا كبيرًا جائوا للإستمتاع والمشاهدة وقضاء أجمل الأوقات الرائعة والممتعه داخل رحاب هذه القرية التراثية الجميلة ،. ويأتي من أهم وأبرز هذه اللوحات والبرامج جناح الملك سلمان والذي يحكي الوطن الغالي بماضيه العريق وحاضره الزاهر ومستقبله المشرق بإذن الله تحت قيادة سلمان العزم والحزم .. كما أن الرحلات البرية والبيئة هي لوحة تتسم بالمتعة والتنقل لمعرفة كل أسرار هذه الرحلة وماهو الهدف منها .. ليبقى  مسرح وواحة الطفل لوحة مهمة وهو يقدم فواصل رائعة وبرامج  ترفيهية متنوعة للطفل تعزز ثقافته وتوسع معارفه ومداركه ، فيما يجد الزائر الفائدة والمتعة وهو يتجول في السوق الشعبي، ويقضي وقت جميل في إستراحة مقهى الغضا الشعبي بجلساته المميزة وطريقة تقديمه للضيوف والزوار ، كما يستمتع الجميع بمشاهدة الركن الخاص بالفن التشكيلي وتشكيل المجسمات على الرمال كما أن المزرعة الشعبية لها طابعها الخاص وهي تحاكي عيشة الفلاحة قديمًا وكيف يقوم المزارع بحرث أرضه وطريقة ريها وكيف يجني حصاد محصولها.. وبجانبها تقف الحاره القديمة شامخة ببيوتها الطينية ودكاكينها المتلاصقه وعيشة أهلها البسيطة ..

وهناك هلوحات أخرى تشد أنظار الزوار إليها كلوحة السوق التراثي القديم والمقتنيات التراثية، إلى جانب الألعاب والجلسات الشعبيه  وحديقة الحيوانات المفترسة

وعروض السكيت والاسر المنتجة وعروض الفلكلور الشعبي والحرف والصناعات اليدوية من كافة مناطق المملكة ..

لتكتمل القرية بالخدمات الراقية من خلال توفر عربات الفود ترك ومنطقة المطاعم وغيرها من الفعاليات واللوحات المميزة .

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.