أحالت صحة جدة اليوم (الأربعاء) طبيبة سعودية تتولى منصب مساعدة مدير مستشفى حكومي بجدة، إلى التحقيق، لاتخاذ الإجراء النظامي بحقها، بعد توجيهها بخطاب رسمي المراكز الصحية التابعة للمستشفى، بالسماح لشركة أدوية ومستلزمات للأطفال بالدخول والتوعية عن الرضاعة الطبيعية لمدة شهرين.

وقالت صحة جدة لـ«عكاظ»: إن مساعدة مدير المستشفى قامت بالتعميم على المراكز الصحية بالسماح لمندوبي إحدى الشركات بالدخول للمراكز الصحية لمدة شهرين بغرض التوعية في مجال (الرضاعة الطبيعية)، وفور إطلاع مدير المستشفى جرى إيقاف ذلك التعميم والتأكيد على عدم السماح بمثل تلك الإجراءات لكونها متعارضة مع الأنظمة والتعليمات.

وأكدت «صحة جدة» أنه لا يوجد مبرر للاستعانة بتلك الشركة في التوعية في مجال (الرضاعة الطبيعية) لاسيما أن هذا من البرامج المعتمدة في إدارة تعزيز الصحة التابعة للمديرية، والتي يعمل فيها موظفون حكوميون على درجة عالية من الكفاءة والتدريب، وأن هذه المسألة من الأمور الحساسة التي تناولها بشكل أو بآخر نظام «بدائل حليب الأم»، إضافة إلى أن الشركة المشار لها معروفة في مجال آخر لا علاقة له بالرضاعة الطبيعية، وقد تكون هذه المسألة وسيلة للوصول إلى عمل دعائي داخل مرافق الصحة والترويج لمنتج معين وإيهام المستهلكين بأنه منتج معتمد لدى وزارة الصحة، وهذا غير مقبول بأي حال من الأحوال.

وأوضحت الصحة أنه جرى توجيه الإدارة المختصة في المديرية، بالتعميم على كافة المرافق التابعة لصحة جدة، بعدم السماح لأي شركة خاصة بالدخول إلى المرافق الصحية بغرض الدعاية أو التوعية، وفي حال وجد ما يبرر التعاون مع جهات خاصة فيتم الرفع للمديرية لدراسة المسألة من كافة الجوانب، للتأكد من مدى نظامية ذلك الأمر، ومدى الاستفادة منه وعدم وجود تعارض مع البرامج الحكومية والصحية المعتمدة.