الرئيسية 10 الأخبار 10 أمير #القصيم : القيادة تمضي في رؤية محورها رخاء وطن ورفاهية مواطن

أمير #القصيم : القيادة تمضي في رؤية محورها رخاء وطن ورفاهية مواطن

رفع أمير منطقة القصيم، الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة, أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله – ، بمناسبة الأمر الملكي الكريم بصرف العلاوة السنوية للمواطنين من موظفي الدولة المدنين والعسكريين.

وتضمن الأمر الملكي أيضًا، صرف بدل غلاء معيشة, ومكافأة للمشاركين بالصفوف الأمامية للأعمال العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة, وصرف بدل غلاء معيشي للمتقاعدين, وبدل غلاء معيشي لمستفيدي الضمان الإجتماعي, وزيادة مكافأة طلاب وطالبات الجامعات, وتحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة عن المواطنين المستفيدين من الخدمات الصحية الخاصة والتعليم الأهلي الخاص, وتحملها لضريبة القيمة المضافة عن سعر شراء المسكن الأول للمواطن .

وقال:هذا الأمر الملكي الكريم عكس قرب مولاي الملك سلمان، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ وماتوليه هذه البلاد المباركة من اهتمام ورعاية للمواطنين.

وأكد أن الأمر حمل في مجمله بشائر خير ونفع، عبر توفير حياة كريمة لمواطني ومواطنات هذه البلاد الطاهرة، وتلمس احتياجات المواطنين والمواطنات، وفق منظومة اقتصادية متوازنة، ستنعكس عبر زيادة القدرة الشرائية، بالإضافة إلى تغطيتها لما يواجهونه من مصاريف واحتياج.

وأشار إلى أن هذه البشرى السارة الشاملة للموظفين من مدنيين وعسكريين ومتقاعدين وطلاب وطالبات, جاءت لتغطي جميع شرائح المجتمع مما يجعلها ذا أثر كبير، عبر تخفيفها من أعباء غلاء المعيشية, وفي الوقت نفسه، عكست واقع عمل يسهم بالإيجابية لعملية الإصلاحات الاقتصادية التي تسير بها هذه البلاد .

وأضاف أمير منطقة القصيم، أن من يتابع للخطوات الإصلاحية التطويرية التي تحققت في عهد خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – يدرك بأن قيادة هذه البلاد الطاهرة هي بلاد خير وعطاء, وأن مواطني هذا الوطن اعتادوا من قيادتهم مبادرات خير وعطاء وتنمية, والقرب من أحوالهم.

لفت إلى أن هذا الأمر جعل جميع العالم يلتمس الخصوصية والتلاحم بين قيادة كريمة وشعب وفي والتي تتمتع بهما هذه البلاد .

وتابع: الأمر الملكي الكريم، أكد أن المواطن هو صلب اهتمام هذه الدولة المباركة بقيادتها، وأنه هو المعني بكل مايجري في هذا الوطن، وأنه ومنذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ـ رحمه الله ـ وهي تثبت يومًا بعد آخر أنها ماضية بتطورها وتنميتها ومازالت تثبت يومًا بعد آخر بأنها سائرة في رؤية محورها الأول رخاء وطن ورفاهية مواطن .

وأوضح أن هذا الأمر الملكي الكريم يؤكد للجميع قوة الاستقرار الاقتصادي السعودي وما بني عليه، بعد توفيق الله، من رؤى سليمة سديدة وخطط وإستراتيجيات انعكس نفعها على أبناء هذا الوطن.

وبين أن الله عز وجل، تفضل على هذه البلاد وشرفها بخدمتها للحرمين الشريفين، وأن ما نعيش به تحت ظلال عقيدة سمحة وإيمان وأمن وأمان يوجب شكر الله سبحانه.

وقال إن هذه البلاد ستضل كريمة يضيئها كل خير ومكارم في أعمالها كافة داخليًا وخارجيًا، سواء على الأمة عامة أو على أبنائها من هذا الشعب الوفي خاصة.

وسأل المولى عز وجل أن يديم على بلادنا أمنها ورخائها تحت ظل قيادتها، وأن ينصرنا الله بنصره، أن يحفظ جنودنا البواسل في الحد الجنوبي ويعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين، وأن يدحر كيد الضالين العابثين .

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.