” #وادي_الديسة”، أو قراقر، أو وادي دامه، يعد واحدا من أهم المرتكزات الطبيعية، لمشروع ” #نيوم”، فهو ممتد في وسط وقلب المنطقة التي يضمها المشروع العملاق، والذي أطلقه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، ويشمل مناطق عديدة جبلية وتاريخية وغيرها على البحر الأحمر.

يتميز هذا الوادي الطويل (الديسة)، جنوب غرب مدينة #تبوك، والقريب من #البحر_الأحمر، بموقع جغرافي فريد، إذ تحيط به الجبال، والحواف الصخرية العالية ذات التشكيل المتنوع، بفعل عوامل التعرية والنحت بسبب المياه والهواء.. كما يستمر فيه جريان الماء النابع من الصخور، على مدار العام، وتتواجد به شلالات “موسمية”، ناجمة عن مياه الأمطار.

طبيعة رائعة

ويمتلك وادي الديسة طبيعة متفردة، لوجود الماء الذي لا ينقطع في مواقع عديدة منه، والتشكيلات الجبلية الأخاذة، التي جعلت منه أجمل الوديان الطبيعية في السعودية، والشهيرة لدى الرحالة، وشهد زيارات مصورة كثيرة، لهم.

وقرية “الديسة” التي لم تكن معروفة لكثير من السعوديين، حتى عشر سنوات مضت، هي من أجمل المواقع الطبيعية، والأكثر إثارة وسحرا بجمالها، وتقع بين مضيق جبال قراقر المتنوعة في تشكيلاتها الصخرية، والتي تنعكس على سطح المياه الجارية على شكل جداول نهرية صغيرة، في أماكن مختلفة، حيث تغذي “الأشجار الشهيرة” وسط المضيق، والمعروفة لدى أهالي المنطقة.

نقوش ثمودية ونبطية وخط كوفي

ولا تخلو الديسة أو جبال قراقر، من الآثار المتعددة، فهناك نقوش ثمودية ونبطية أثرية، موجودة ومكتوبة على جنبات جبال الديسة، إضافة للخط العربي الكوفي، المنسوب للعصر الإسلامي المبكر، بخلاف، بعض المستوطنات التاريخية الشهيرة، مثل مشيرفة، والسخنة، والمسكونة، وهي مواقع أثرية لا تزال باقية.

عناصر جمالية متنوعة

وأشار المصور العامل بمنطقة تبوك، عوض الحربي، إلى أن منطقة الديسة، بجمالها الفائق، لم توف حقها من الصور، وأنها لا تزال تستكشف من قبل الرحالة ومحبي الطبيعة.

وقال المصور أحمد عبدالعزيز البلوي، الذي زود “العربية.نت”، ببعض الصور من الديسة، إنه يقضي أوقاتا طويلة بهذا المكان الساحر، والذي يجذب إليه مصوري الطبيعة، الذين يقصدونه لجماله وسحره.. لما يتميز به من تنوع العناصر الجمالية الجذابة، من تشكيلات صخرية، ومواد طبيعية، ومصادر المياه والزراعة، والمناظر الخلابة التي تأخذ الألباب.