هذه قصة الإرهابي حسن سلطان المتآمر مع مستشار أمير قطر

كشفت سلطات البحرين، أمس الجمعة، عن تسجيل لمكالمات صوتية بين حمد بن خليفة بن عبدالله العطية، المستشار الخاص لأمير قطر، والمعارض البحريني حسن علي محمد جمعة سلطان، وهما يتآمران فيها على إثارة الفوضى في البحرين، ليكشف الدور المثير للفتنة الذي لعبه سلطان.

ويعتبر رجل الدين هذا من قيادات الصف الأول في حزب الوفاق منذ أن كان يدرس في إيران 1984، واستمر في التحريض على الحكم في البحرين منذ التسعينيات وشارك في أحداث تقاطع الفاروق عام 2011.

هرب إلى لبنان عام 2011 خوفاً من القبض عليه، وسعى إلى تشويه صورة الحكم البحريني عبر قنوات “إيرانية” كالعالم والمنار.

شارك سلطان في الترويج للطائفية وحاول زعزعة الأمن البحريني عبر وسائل الإعلام، كما

تسلم أموالاً من حزب الله لينفقها على البحرينيين الهاربين والمطلوبين، كما خطط لتأزيم الأوضاع في البحرين بالتنسيق مع حزب الله اللبناني الإرهابي، ومعروف عنه أنه يتردد على العراق وإيران باستمرار.

أُسقطت عنه الجنسية البحرينية عام 2015، حين أصدرت السلطات في البحرين قائمة تضم 72 شخصية من أجل إسقاط الجنسية عنهم في 31 يناير، بسبب الإضرار بمصالح المملكة والتصرف بما يناقض واجب الولاء لها.

يذكر أن الدور التحريضي الذي لعبه سلطان في صبِّ الزيت على النار وتأجيج الوضع في البحرين على الصعيد الإعلامي، بدا واضحاً في المكالمات المسربة التي نشرتها السلطات البحرينية الجمعة، إذ في إحدى المكالمات مع مستشار أمير قطر قال المعارض البحريني: “بعد إعلان حالة الطوارئ نتوقع سيلاً من الدماء”، مضيفاً “لم تعد هناك حماية للشيعة في البحرين”، طالباً نقل ذلك على قناة “الجزيرة” القطرية.

 

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد