90 دقيقة من الاحتضار والقاتل!!

انتهت حياة سيّدة وابنتها، في موقف يكاد لا يصدق، إذ احتجزتا، حتى لفظتا أنفاسهما الأخيرة، دون مغيث، داخل غرفة “ساونا”.

وأوضحت الشرطة التشيكية، أنَّ مقبض باب غرفة الساونا انكسر، أثناء تواجد الوالدة وابنتها، البالغتان من العمر 65 و45 عامًا على التوالي، شمال شرقي براغ”، مشيرة إلى أنّه “علقت المرأتان في الداخل. وحاولتا كسر زجاج الباب لكن دون جدوى، حتى لفظتا أنفاسهما الأخيرة”.

 

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد