صحيفة بلاغ أخبار صحيفة عاجل صحف الرياض ,القصيم جدة, بريدة عاجل , فيديو , تغطيات , أخبار عاجل , , المدينة ,مكة المكرمة

التعاون سيد “الطامحين”



عادت ليالي التعاون بعد التوقف من خلال منافسته في بطولة كأس الملك وهو الفريق المقاتل على عدة جبهات، وكعادة السكري إذا انتشى معه سهرت بريدة تلك الليلة على فرح.
البرتغالي قوميز يعيد للعشاق الثقة من أول لحظة عناق في مطار بريدة ويؤكدها بقيادته للفريق للاقتراب من كتابة سطور التاريخ من جديد، هو قوميز الذي لا يمكن أن تفهم العلاقة التي صنعها ذلك الإنجاز بينه وبين كل منتمي لهذا النادي العريق.

دور ستة عشر في آسيا، نهائي كأس الملك، مركز متقدم في دوري جميل، هي تلك الجبهات التي ينافس عليها التعاون في ظل الأصوات المتفاوتة تجاه مسيرة النادي في هذا الموسم!
من الرائع أن يكون التعاون صورةً واقعية لحكاية الطموح المشروع والمتبع بأفعال؛ فهو نادي يكتب مع أنصاره سطور من الفخر وتسجيل الإنجاز تلو الآخر لتثبيت اسمه في لوحة شرف البطولات المحلية والوصول بعيداً في المشاركات الخارجية.
في عالم كرة القدم، كل شيء يبدأ من المدرج وينتهي بصرخته في لحظة الانتصار.

عاشق التعاون لا يستثار إلا ويكون في الموعد، ومباراة الأهلي الاماراتي بتيفوّها الرائع ستكون بصمة أخرى وجديدة لتلك الأعلام ليترجمها اللاعبون بحول الله بفرحة.
على ذكرى تصاريح وأفعال ما بعد ثقة الموسم الماضي؛ سيقاتل التعاون أمام الهلال ليصل للنهائي الحلم!

والتعاون سيّد الطامحين.
محمد القاسم لا يترك السكري في هذا التوقيت لعلمه بأن الإنجاز ليس لحظة فرحة عابرة وصدفة أيام، الإنجاز بمنظوره كما يراه كل تعاوني، استمرار كتابة التاريخ للأبد.

كن تعاونياً يا صاحبي، ترى عالم الكرة السعودية جميلاً.

محمد الأحمد

@muh255


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com