في أول حلقة .. أخطاء صحة جازان و حساب المواطن تحت مجهر #معالي_المواطن

 

كعادته في العزف على أوتار المشاكل المجتمعيّة، استهل الإعلامي علي العلياني، إطلالته الجديدة عبر برنامج “معالي المواطن”، برصد شامل للأسئلة التي تتبادر للمواطنين عن برنامج “حساب المواطن”.

وفي الحلقة الأولى من برنامجه الجديد، سلّط العلياني الضوء على أراء ومفاهيم المواطنينـ في شأن برنامج “حساب المواطن”، الذين اتّفقوا على أنَّ آلية وسياسة البرنامج لم تزل مبهمة، متسائلين عما قد يدفعهم إلى التسجيل في “حساب المواطن”.

أين الإنصاف في احتساب الدخل؟

واستضاف “معالي المواطن”، المحلل خالد السليمان، الذي رأى أنّه من الظلم أن يحتسب دخل الزوجة والأبناء ضمن دخل الأسرة، لاسيّما أنَّ الأب وحده هو المسؤول عن الإنفاق في مجتمعنا، معتبرًا أنَّ العدالة توجب أن يكون احتساب “حساب المواطن” على أساس صافي الدخل، لا على أساس الإجمالي منه.

لماذا السياسات بعد التسجيل؟

من جانبه، أكّد المشرف العام على حساب المواطن الأستاذ ماجد العصيمي، أنَّ الحكومة لم تقر السياسة قبل التسجيل، وذلك بعد تجارب برامج أخرى، لأنها بنيت على الدراسات، التي تعد نتائجها غير دقيقة، وبالتالي فإن تحليل البيانات يعكس واقع المجتمع وبناء عليه ستبنى السياسات الملائمة له، عوضًا عن السقوط في الأخطاء السابقة، واكتشاف عيوب الأنظمة متأخرًا.

وبيّن العصيمي أنّه “تم تقسيم المجتمع إلى خمس فئات، بناء على معيارين وحيدين الأول هو عدد أفراد الأسرة والأخير هو حجم الدخل”، مشدّدًا على أنَّ الفئة الخامسة لن تتسلم أيَّ دعم، ومشيرًا إلى أنَّ “الفئة الأولى ستتسلم الدعم كاملاً ويقل تدريجيًا نحو الفئات الأعلى”.

هل يحقق “حساب المواطن” المأمول؟

بدوره، أوضح الدكتور إحسان بوحليقة أنَّ النهج العالمي يتّجه إلى الدعم النقدي لمن يستحقه، بناء على سياسات واضحة، ويعدُّ أسرع طريقة لكبح جماح الفقر، فالبيانات التفصيلية تكشف لنا واقع المجتمع، وليس تصوّرات، لاسيّما أنَّ أكثر من 11 مليون مواطن سجّلوا في البرنامج، وهو رقم كفيل بإيجاد صورة واقعية.

وكشف أنّه “من المتوقّع أن يحصل أكثر من 80% من المواطنين في المملكة على الدعم عبر برنامج حساب المواطن، وهذه فئة ليست بقليلة، فكبريات الدول لم تصل إلى هذه النسبة من الدعم”.

إبرة خاطئة تهدد حياة طفل:

ووضع العلياني في فقرة “حدث اليوم”، قضية الطفل الذي أعطي إبرة طبية خاطئة، باتت تهدد يد رضيع بالبتر في جازان، إذ أخذها الرضيع منصور مكرشي في الشريان عوضًا عن الوريد، في مستشفى أبوعريش العام.

وأوضح والد الطفل، أنَّ ابنه نقل إلى مستشفى الملك فهد، بعدما تعرّض لإبرة خاطئة، تسببت في احتباس الدم في يده وذراعه.

صحة جازان ترفض الاعتراف بالخطأ الطبي:

وسلّط العلياني الضوء على الأخطاء الطبية في صحة جازان، ومنها كانت ريهام الحكمي، التي نقل لها دم ملوّث بفايروس “الإيدز”، واستضاف المتحدث باسم صحة جازان نبيل غاوي، الذي بيّن أنَّ “الأنظمة في وزارة الصحة تضمن للمريض حقّه”.

وعن الطفل منصور مكرشي، أكّد أنَّ “الطفل تعرّض لانتكاسة بعد العلاج الذي تلقّاه بناء على حالته، لكن ذلك لا يبرر الخطأ الطبي، ونحن لا يمكننا القول إنّه خطأ طبي ما لم يكن لدينا تقرير يفيد بذلك”.

هديّة “معالي المواطن”:

وكشف العلياني، عن لمحة من فقرات البرنامج، التي تتضمن إهداء أغنية تعبّر عن قضية مجتمعية، أو مشكلة عالقة، استهلّها بإهداء لصندوق التنمية العقارية، بعدما أعلن عن الشراكة التي عقدها مع البنوك المحلّية، إذ اختار أغنية تمهيدية للموضوع الذي يطرح في الحلقة المقبلة، وهي أغنية لعبدالمجيد عبدالله ، “انتظرت أزمان” ،بإخراج خاص.

 

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد