الرئيسية 10 الأخبار 10 “البيئة واللغة” تجعل من “وليد” أصغر مرشد سياحي

“البيئة واللغة” تجعل من “وليد” أصغر مرشد سياحي

بريدة ( سلطان المحيطب)-

خطف وليد بن خالد اللميلم الطالب في الصف الرابع في ابتدائية روض الجواء التابعة لمكتب التعليم بمحافظة عيون الجواء، الأضواء بعد أن بات أصغر مرشد سياحي في السعودية، وهو يقوم بالترجمة والشرح لعدد من الوفود السياحية الأجنبية التي تزور محافظة عيون الجواء، مقدمًا لهم معلومات عن المعالم الأثرية بالمنطقة.

وبحسب عم الطالب عبدالله بن صالح اللميلم وكيل ابتدائية حمزة بن حبيب لتحفيظ القرآن الكريم بعيون الجواء، فإن وليد قد عاش في استراليا منذ أن كان عمره سنة، بصحبة والده. ودرس وليد أربع سنوات تمثلت بالمرحلة التمهيدية وحتى الصف الثالث الابتدائي، قبل عودة العائلة هذا العام عقب حصول والد الطفل على رسالة الدكتوراه من جامعة RMIT  في استراليا.

ويضيف عم الطالب بأن وليد التحق هذا العام بالصف الرابع في ابتدائية روض الجواء عقب معادلة شهاداته الدراسية من قبل إدارة التعليم، ويعمل على المحافظة على مخزونه اللغوي في اللغة الانجليزية من خلال دوام القراءة والاطلاع والمتابعة. لافتًا إلى أن وليد انضم لبرنامج “سياحة وضيافة” كمرشد ومترجم بعد موافقة والده، والذي تقوم عليه لجنة التنمية الاجتماعية بعيون الجواء بالتعاون مع فرع هيئة السياحة بالقصيم وبلدية عيوان الجواء وبرعاية من دواجن الوطنية، حيث استقبل قبل شهرين وفدًا أمريكيا خلال زيارتهم لعيون الجواء، ثم التقى في الأيام الماضية بالزوار الألمان.

وتلقى الدكتور خالد اللميلم، وابنه وليد اتصالاً هاتفيًا من  صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أشاد فيه بالابن وليد، وبموهبته، واعدًا إياه بالتكريم وتقديم رخصة مرشد سياحي.

بدوره أبدى مدير مكتب التعليم في محافظة عيون الجواء عبدالرحمن الصبيحي فخره واعتزازه بما يملكه الطالب وليد اللميلم من مقومات ذهنية ومعرفية قادته للتميز في هذا المجال، مقدمًا شكره للمحضن الأول والراعي الحقيقي لتلك الموهبة المتمثلة برعاية الوالدين وحرصهم الأكيد على تغذية تلك البذرة، التي يمتلكها الطالب من خلال المتابعة والتشجيع، مجزلاً الشكر لكل من يعمل على رعاية وتفعيل مثل تلك المواهب في المحيط المدرسي. مبينًا أن المخرجات الفاعلة والنشطة التي تتحقق في طلابنا وطالبتنا هي المقصد الأسمى الذي تستهدفه السياسة التعليمية في وطننا الغالي.

0dbdc9c4-2f9f-4760-b235-704fadcaaecd

4ce99518-d54a-4687-befe-c2a05e746325

4f06dc96-d953-4dc5-852c-dead2634ea01

5d0dc212-553c-4aac-af71-4594820d07bb

6ae3bafa-09a2-42a5-b0c3-170c873f67df

16a217c6-fabb-4116-ba2b-02d2c9b6a69f

099fa62a-cc0c-4310-83d8-c489edc8cab2

979bd56f-d3a3-45cc-803b-a144f39c8b80

6736e450-6fe5-407a-b81b-22a9a0ef85e6

7256a985-7b08-468c-90b6-52cd5ce23cf0

35307547-4bc9-48da-93de-ed73daa6827d

c3832fe3-d8e8-4959-aedd-9318e7a3e3a4

caa17fdf-3972-4643-b745-8a991b9dc526

ccab8845-63fe-4977-ba08-c04dae9f807b

eed2499f-014c-4b66-a63c-40c2ae33c023

f19e811e-d86a-4653-9727-594903283ac5

fa95ec75-3f61-40ba-8061-a66be55e5372

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.