الرئيسية 10 الأخبار 10 خلال المنتدى العلمي لمعرض ” هابيتات “بن سعيد : وزارة الإسكان أطلقت عدة مبادرات لتحفيز القطاع الخاص للشراكة .. والمحيميد يحذر العقاريين : ادخلوا التقنية وإلا ستغادرون السوق

خلال المنتدى العلمي لمعرض ” هابيتات “بن سعيد : وزارة الإسكان أطلقت عدة مبادرات لتحفيز القطاع الخاص للشراكة .. والمحيميد يحذر العقاريين : ادخلوا التقنية وإلا ستغادرون السوق

بلاغ – محمد المرشود

كشف مدير عام الإدارة العامة للتطوير العقاري بوزارة الاسكان  المهندس عبدالمحسن خالد بن سعيد مساء أمس الأربعاء خلال الجلسة الثانية للمنتدى العلمي بالمعرض السعودي الثاني للعقار والبناء والاثاث والديكور “هابيتات”  أن 25 شركة عالمية أبرزها من دول “كوريا – الصين ” ستدخل في مجال التطوير العقاري بالسوق السعودي وتستهدف بناء 200,000 وحدة سكنية ، مشيراً إلى أن هناك 15 شركة محلية تم التوقيع معها وتستهدف بناء 66000 وحدة سكنية ، في حين سيتم التوقيع قريباً مع 13 شركة محلية لبناء 35000 ألف وحدة سكنية بمختلف مناطق المملكة .
حيث أطلق مدير الجلسة العلمية الثانية الأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن الربدي المستشار المالي والاقتصادي والذي تحدث عن أهمية الاستثمار العقاري ، مقدما رؤيته حول مايدور في السوق حاليا ، مشيرا إلى أن ضيوف الجلسة لديهم مايعايشه الوسط العقاري والمجتمع السعودي بشكل عام من خلال أوراقهم الحبلى بالدراسات والخبرات الثرية .

– تحفيز القطاع الخاص للشراكة :
حيث أكد بن سعيد وهو يبدأ الجلسة حول محور تحفيز القطاع الخاص للشراكة مع وزارة الإسكان في مجال للتطوير العقاري بقوله :  وزارة الاسكان أطلقت عدة مبادرات تصب في تحفيز القطاع الخاص للشراكة مع الوزارة في مجال التطوير العقاري ، وهو ما يعزز من جاذبية الإستثمار في قطاع الإسكان لما يحظى به من دعم حكومي وتتضمن تمكين القطاع الخاص من  الأراضي لتكون بسعر رمزي ، والتسهيلات الأخرى ( التمويل، البنية التحتية وغيرها )  فيما يتولى القطاع الخاص التصميم والبناء ، وذلك تحت إشراف ومراجعة الوزارة ، ويكون على علاقة تعاقدية متعددة النماذج .

 

كما أوضح أن الوزارة أطلقت  مجموعة من المبادرات وهي إنشاء مركز خدمات المطورين  ويهدف إلى تسهيل عمل المطورين في القطاع الخاص عر الوصل بينهم والجهات الحكومية ومراجعة اللوائح والقوانين ذات الصلة بعملية التطوير، و تقليل المدة اللازمة لإصدار التصاريح والتي كانت تصل سابق إلى ما يقارب السنتين إلى شهرين فقط ، و ابتكار حلول مناسبة لاستخدام الأراضي غيرالمستفادة منها والخاصة بالحكومة ، وذلك من خلال عملية تبادل الأراضي بهدف تطوير وتوفر وحدات سكنية بأسعار معقولة،وعقد شراكات مع مطوري القطاع الخاص ( محلين، عالمين، تحالفات) وذلك لتحقيق الإستغلال الأمثل لأراضي وزارة الإسكان في مناطق مختلفة بالمملكة بغرض زيادة المعروض السكني وتقديم منتجات سكنية ذات جودة وأسعار مناسبة.

 
– تطوير المساكن ورؤية 2030 :
وأضاف نعمل على إشراك كبار ملاك الأراضي الخاصة في عملية تطوير الوحدات السكنية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة الإسكان ورؤية 2030 بالإضافة لتحقيق عوائد مالية لأصحاب الأراضي تساهم في تشجيعهم على الدخول في شراكات مع الوزارة وبالتالي ضخ المزيد من المساحات المناسبة للتطوير داخل الكتل العمرانية ، وإنشاء مركز بيانات وطني سيشكل مصدر رسمي مختص في جميع المعلومات المتعلقة بسوق الإسكان، وإنشاء الشركة الوطنية للإسكان، والتي تمثل ذراع تنموي للوزارة وتتضمن مجموعة من وحدات الأعمال التي تساهم في تطوير بيئة إسكانية متكاملة وتسعى لإستدامة موارد الوزارة وتخفيض الإعتماد على ميزانية الدولة وتحقيق رؤية  2030 .

– مركزية شراء المواد الخام :
كما أكد بن سعيد أن الوزارة تعمل على إنشاء الهيئة الوطنية للعقار والتي ستتولى تنظيم أعمال المطورين والممولين وغيرهم من الأطراف المعنية، وتنفيذ سياسات الوزارة المختلفة ، ومبادرة ضمان مركزية شراء المواد الخام الأساسية كالحديد والإسمنت للحد من تكاليف البناء وذلك من  خلال تحقيق وفورات في الحجم يستفيد منها المطور والمقاول، وتحفيز الحلول الصناعية المبتكرة وتقنيات البناء الحديثة ، وذلك بالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ، ووزارة الشؤون البلدية والقروية لوضع قوانين البناء، ومقدمي الخدمات التقنية الدولين في مجال الإسكان .

– التقنية وأهميتها في التسويق العقاري :
 

من جانبه أكد رئيس قسم الاقتصاد والتمويل بجامعة القصيم الدكتور فهد بن عبدالعزيز المحيميد خلال طرحه ورقته بالمنتدى العلمي  ذات العنوان ( فرص الاستثمار في مجال البناء والاثاث والديكور ) أن التطبيقات التقنية الحديثة أزاحت عدد من المكاتب العقارية التي مازالت تمارس دورها التسويقي بالطريقة التقليدية وأنها ستتضرر إن لم تواكب التطور التقني ، مستشهداً بالمكاتب السياحية حيث حلّت التقنية مكانها ، واصفاً بأن البناء الحديث سيعتمد على التقنية الحديثة من خلال استحداث طرق بناء جديدة ، وأن المستقبل للتقنية حيث البناء بأقل التكاليف مع المحافظة على الجودة العالية .

– تعليم الصغار على الاستثمار والربح :
ودعى الدكتور المحيميد  المجتمع السعودي إلى الاهتمام بالثقافة المالية لدى كافة الأبناء منذ الصغر وأن الاستثمار والربح والعمل في المجال الاقتصادي ضرورة ملحّة ، مؤكداً أن تربيتهم على الوظيفة الحكومية  ثقافة قديمة ويجب أن تتغيّر ، وأن هناك أهمية لتنمية الدخل وبناء شخصية رجل أعمال وصاحب عقار .
وأضاف بأن صناعة الأصول العقارية هي الأكثر ربحاً وقوة وأمان ، محذراً من الاستثمار بمجال الديكور لأن المرحلة حساسة ، وأن الطفرة الحالية والتي نشاهدها هي للمطاعم ، حيث نزلت الأسعار ومازالت تبيع بالسعر السابق ، مبيناً أهمية تنشيط الاستثمار بصناديق الاستثمار وتنشيط المباني العقارية ، واصفاً المرحلة الحالية التي يمر بها العقار بالمملكة بأنها سنة كونية وأن الركود العقاري سيستمر لخمس سنوات قادمة .

– المحافظة على التراث العمراني والمعماري يحقق الجدوى الاقتصادية :

 

وقدّم الدكتور مصطفى غريب عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم غريب ورقة عمل الحفاظ الإيجابي للمقومات التراثية ”نحو تنمية عمرانية متواصلة“، مؤكداً أن شرط بقاء المسكن هو المحافظة على التراث لنقله وتوريثه وإبقاؤه حياً مستمراً، وهو ما يعين إضفاء منظومة الاستدامة والتنمية المتواصلة عليه ، مضيفاً بأن التراث يتنوع ويصنف وفق الخطط التنموية الشاملة من تراث مادي يشمل البناء السطحي والنسيج المعماري والعمراني ، وتراث غير مادي ويشمل التراث الفكري والاجتماعي ، ويمكن أن يكون مقياس للتنمية، ويحقق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية .
 موضحاً أن مشروع الحفاظ على التراث بصفة فردية لا يشكل إضافة مستدامة ، ولكنه أساس لتحقيق التنمية عن طريق دمجه ضمن خطة ومشروعات التطوير المستدام.

– تعدد الأنشطة المختلفة يحافظ على هوية المدن :
وبين الدكتور غريب أهمية الحفاظ على خصائص الموقع الحضري التقليدي باعتبار أن المدينة كالكائن الحي ، فإن كل مدينة تتمتع بخصائص تنفرد بها دون غيرها من المدن الأخرى ، ومحاولة تحديث الحي أو الموقع الحضري التقليدي، وإيصال وتطوير الخدمات الأساسية الأحدث تكنولوجياً إلى داخل المدينة التقليدية مثل الماء والكهرباء والصرف الصحي ، والتركيز على الأنشطة الجاذبة للسكان والمستعملين مثل الأنشطة التجارية والحرفية التقليدية والفعاليات الاجتماعية في الساحات والفراغات العمرانية المفتوحة ، والتوعية السياحية للمدينة التقليدية والدعاية عن الأنشطة بها وتبيان الخصائص التي تتمتع بها المدينة وما تحتويه من قيم تراثية ومعمارية وحضرية متفردة  .

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.