الرئيسية 10 الأخبار 10 ماهي اللحظات الأخيرة قبل وفاة طالبة جامعة القصيم ولماذا طلب شقيقها التحقيق بالوفاة ؟

ماهي اللحظات الأخيرة قبل وفاة طالبة جامعة القصيم ولماذا طلب شقيقها التحقيق بالوفاة ؟

كشف عبدالله المانع، شقيق الطالبة “ضحى المانع” التي توفيت داخل جامعة القصيم إثر أزمة صحية مفاجئة ألمت بها، أن الأمر استغرق قرابة 40 دقيقة قبل أن تحصل الفتاة على الإسعافات المطلوبة، معتبرا هذا إهمالا جسيما يستحق المسائلة.

وأضاف المانع أن النبض عاد إلى ضحى بالمستشفى بعد أن تم عمل إنعاش لها، وهو ما أكده الطبيب المشرف على الحالة بالمستشفى، لافتا إلى أن القلب عاد إلى العمل بالفعل.

وبين المانع، أن شاهدات عيان من الموظفات والطالبات، أكدن له عدم حصول الفتاة على إنعاش رئوي أثناء وجودها بالجامعة، وأن الطبيبة لم تتعامل مع الحالة كما يجب، لافتين إلى أن الواقعة شهدت تقاعسا في عملية الإسعاف.

ولفتت الشاهدات لشقيق ضحى، أن رجال الهلال الأحمر لم يتمكنوا من الوصول بسرعة لإسعاف الفتاة، حيث أكدن أنه لو كان في مقدور الإسعاف الوصول إلى الفتاة بشكل أسرع لما وصلت الحالة إلى هذا المستوى من التدهور.

وطالب شقيق الفتاة، المسؤولين بالتدخل والتحقيق في الواقعة، لمنع تكرار هذه المأساة، مؤكدا أن أسرة ضحى تنتظر نتائج التحقيق في الحادث، خاصة بعد صدور بيان الجامعة اليوم، لافتا إلى أن هناك العديد من الخطوات ستتخذها الأسرة في وقت لاحق.

من جانبها، قالت إحدى الطالبات اللاتي حضرن الواقعة منذ بدايتها -فضلت عدم الكشف عن اسمها- إنه أثناء محاضرة النحو التي كانت تلقيها دكتورة تدعى “ناهد”، وفي تمام الساعة الحادية عشر و49 دقيقة، أصيبت ضحى بتشنجات شديدة، نافية أن تكون الفتاة أصيبت بالإغماء نهائيا كما تردد.

وأضافت في تصريحات لـ”عاجل”، أن الطالبات حاولن إسعافها بوضع المياه على وجهها لعل وعسى تستجب إلا أن وضعها ظل على ما هو عليه، فتم استدعاء موظفات الأمن، اللاتي أظهرن تقصيرا واضحا ولم يقمن بإجراء أي إسعافيات أولية حقيقية للفتاة لمساعدتها على تجاوز أزمتها الصحية، بحسب كلام الطالبة، حيث اكتفين برفع رأس ضحى وإنزاله.

ولفتت إلى أنه بعد فترة من الوقت، حضرت الطبيبة وقامت بقياس نبض الفتاة، فاكتشفت أنه ضعيف جدا، وفي هذه اللحظة أحسسن بأن وضع الفتاة بات في خطر، وكان الوقت تقريبا الثانية عشر ظهرا و20 دقيقة، أي أن الأمر استغرق نصف ساعة كاملة قبل أن يقمن باتخاذ قرارهن المتمثل في الاتصال بالإسعاف، الذي حضر فورا وقام بنقل ضحى إلى المستشفى.

فتاة ثانية، كشفت وقائع لاحقة أعقبت الحادث، تشير بشكل أو بآخر إلى خوف مسؤولي الجامعة من الإعلان عن التفاصيل الحقيقية لما جرى لضحى.

حيث أكدت الطالبة، أن بعض مسؤولي الكلية حضروا إلى أماكن المحاضرات، الثلاثاء (27 سبتمبر 2016) وبحثوا عن بعض الفتيات اللاتي قيل أنهن سربن تفاصيل ما حدث لضحى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت بقولها: “واضح من طريقة التعامل مع الأزمة والبحث عن الفتيات أن الجامعة تحضّر لعقاب قاسي ينتظر كل من سيتحدث عن الواقعة”، لافتة إلى أن مسؤولي الكلية لا يريدون نشر الحقائق حتى لا يعلم أهل ضحى بالتقصير.

وكانت إدارة الجامعة أصدرت بيانا، نفت فيه كل ما أثير حول الواقعة في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تقصير الإدارة في التعامل مع حالة الطالبة، مؤكدة أن ضحى توفيت بسبب سكتة قلبية في المستشفى، وأن جميع ما نشر خلاف ذلك هو مجرد شائعات، مطالبة الجميع بالتأكد من المعلومات من مصدرها الرئيس.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.