الرئيسية 10 كُتاب بلاغ 10 يارجال التعاون : قودوا المركب ( وعين الله ترعاكم )

يارجال التعاون : قودوا المركب ( وعين الله ترعاكم )

image

يارجال التعاون : قودوا المركب ( وعين الله ترعاكم )

لن أكون ذلك الذي سيأتي بجديد يقوله عن “التعاون” ، فينثر ترانيمه ، وأشعاره ، وأدبياته ، ويصف ماتحقق لهذا النادي المميز بوصف يستحقه ، لأن الكثيرين تناولوا التعاون في كل جوانب المدح ، فكان مادة دسمة للبرامج التلفزيونية ، وأنموذجا فنيا وإداريا للمحللين ، وأسلوبا جميلا للكتاب .

لكني سأتحدث عن مايتداول ويظهر في الوسط التعاوني مؤخرا ، عن قصد وعن غير قصد ، حول إيرادات ومصروفات النادي ، فهناك من نصب نفسه محاسبا ، أو أمينا للصندوق ، فراح يصرح عبر حساباته في برامج التواصل الاجتماعي عن ما أستقبلته خزينة النادي ، وعن ما صرف منها ، وهو هنا يعتقد أنه يخدم التعاون ، في حين أنه يضره وأي ما ضرر .

ترتيب الفرق قدر له مبالغ من قبل هيئة رابطة المحترفين ، لكنها  مبالغ لاتدخل مباشرة ، ولا تأتي كاملة ، ودائما مايورط الاتحاد السعودي لكرة القدم نفسه ويورط الأندية بإعلان المبالغ ، في حين أن خزائن الأندية تكاد تكون خالية .

التصريح بميزانية التعاون من قبل البعض دون منطقية وواقعية أمر لايقبل ، فالعرف والمتعارف عليه ، أن يؤخذ العلم من مصدره ، لأن غير ذلك ، قد يفسد خطط النادي ، وبرامجه ، وقد يصرف عنه الداعمين ، فهم يرون أي الداعمين أن التعاون بغنى عنهم .

كذلك حينما يتحدث شخص عن أرقام الميزانية التعاونية ويبالغ بها ، تكون العملية أداة للمغرضين ، والباحثين عن ( الزلات ) ، فيبدأون بتعكير الصفو التعاوني ، ويحركون أصحاب العقول الضعيفة ، في وقت الكل مهتم فيه بمصير التعاون الآسيوي ، ومهتم باستمرار التألق .

أهمس في أذن كل تعاوني ، هل يشك أحد في ميزانية تعتمد أساسا على المجلس التنفيذي ، ووقفة الداعم ، فكل مايدخل من الرابطة كنصيب للتعاون لايوازي حجم العمل الجبار ، ولايوازي أرقام المرتبات ، والعقود ، وبالنسبة لي لا أشك البتة ، بل أقول بيني وبين نفسي ( الله يبتلهم ) ، إذ يكفي منهم بعد عون الله وتوفيقه ، أن التعاون بلا ديون ، بلا مشاكل ، وبلا سياسة الدكتاتورية ، فكل شيء واضح وصريح .

وبالنسبة لي أيضا لم أنصب نفسي محاميا ، ولا محابيا ، إنما تحدثت لغرض ثبات الصف ، وبقاء اللحمة ، واستمرار نقاء وصفاء الأجواء ، ولأقول لاعزاء لنا في المشككين ، أو على الأقل المدعين أنهم الحسابيون والمحاسبين ، والمدققين ، وباختصار ( اللي مالهم شغل ) ، اتركونا فثقتنا برجالات التعاون لاحدود لها ، أوكلناهم قيادة المركب التعاوني ، وألسنتنا تنطق دعاء لله ( عين الله ترعاكم )  .

………………………………

غالب السهلي
رئيس التحرير

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.