الرئيسية 10 الأخبار 10 عودة «علي جابر» إلى المسجد الحرام بصوت «باعثمان»

عودة «علي جابر» إلى المسجد الحرام بصوت «باعثمان»

منذ عام 1409 اختفى الصوت الشجي لعلي عبدالله جابر عن محراب المسجد الحرام، الذي لفت أنظار المسلمين إلى صوته عام 1401 عندما أمره الملك خالد بالإمامة في صلاة التراويح بالمسجد الحرام، ورغم وفاته عام 1426 إلا أنه يعود بين الكعبة والمقام في محراب المسجد الحرام بصوت الشيخ الدكتور صلاح باعثمان.
باعثمان الذي يعمل أستاذا مشاركا في قسم الدراسات القرآنية بجامعة جدة، صدح البارحة الأولى بتلاوة شجية مقلدا فيها الشيخ علي جابر، معيدا بذلك للأذهان ذلك الصوت الذي هز أعمدة المسجد الحرم، فتفطرت معه القلوب وتعلقت في السماء.
ولعل القائمين على شؤون المسجد الحرام أرادوا أن من أحد تلامذة علي جابر أن يعيد تلك النبرة المميزة التي اختفت من منبر الحرم قبل 27 عاما، ليتغنى بذلك الصوت أرجاء الحرم برونق خاص وأداء مميز وإتقان جيد وصوت جهوري، تشنفت معه الأسماع بجودة حفظ، وقوة أداء، وجمال صوت.
وأراد باعثمان عودة شيخه علي جابر بقراءة تفسيرية توضيحية في اعتناء بكيفية إخراج الحروف، فتسابق الصغار لسماع الصوت تأثرا بقراءته، وعاد الكبار بذكريات صوت الشيخ علي جابر.
ظهر صلاح باعثمان في محراب الحرم بموافقة ملكية، وكأنه علي جابر واضعا في اعتباره أن الإمامة في المسجد الحرام مختلفة عنها في المساجد التي كان يؤمها في جدة، معطيا للمكان مقداره من التعظيم والتجليل بحسب تقرير صحيفة عكاظ .

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.