الرئيسية 10 أخبار محلية 10 تفاصيل جديدة في حياة “الشبل” يكشفها حفيده.. صلاة وبِرّ والدين!

تفاصيل جديدة في حياة “الشبل” يكشفها حفيده.. صلاة وبِرّ والدين!

بلاغ- متابعة

كشفت مصادر جانباً من حياة الراحل المذيع والشاعر ماجد الشبل، قبل أن يوافيه الأجل أمس؛ بعد تردي حالته الصحية تاركاً وراءه إرثاً ثقافياً كأحد أبرز رواد الإعلام والثقافة الذين ساهموا في صناعة الإعلام السعودي؛ حيث يكشف حفيده لـ”سبق” مزيداً من التفاصيل حول الأيام واللحظات الأخيرة قبل الرحيل.

وبعيداً عن التلفزيون وشغف الإعلام وإخلاصه في عمله ومشاركته في تغطية الكثير من المحافل كان كذلك مخلصاً لابنته الوحيدة “سمر”؛ فبعد أن انفصل عن والدتها لم يتزوج بعدها؛ خشية على ابنته التي أصبحت له كل شيء، وبادلته المحبة، وأسمت ابنها الأكبر على اسمه.

وكشف حفيده الأكبر ماجد جوهرجي لـ”سبق” جزءاً من حياة جده، وتفاصيل ما قبل موته وقال: “كان قد أصيب بالسنوات الأخيرة بالخرف وألزهايمر؛ لكبر سنه، وأصبح مقعداً من ٣ سنوات لا يستطيع المشي والحركة”.

وأضاف: “قبل ٣ أيام تدهورت حالته، ونقلته للمستشفى عن طريق الإسعاف، ومكث فيه ووضعه لا بأس به، إلا أنه يوم أمس أخذ يتقيأ، ثم توفي -رحمه الله- وكنت جالساً عنده”.

وعن أبرز ذكرياته ووصاياه قال الحفيد: “الذكريات كثيرة، ونحتفظ بجزء كبير منها، فقد كان -رحمه الله- مواظباً على الصلاة، وبحكم سكنه معي كان دائماً يوصيني ببر الوالدين”.

يشار إلى أن ماجد الشبل، اسمه الأصلي “محمد”، وهو ابن لأب سعودي وأم دمشقية؛ حيث رحلت أسرته من القصيم، وتحديداً عنيزة لسوريا للتجارة، وظهرت موهبته في اللغة والإذاعة هناك، وانتقل بعد ذلك للرياض، ومما ينقل عنه قوله: “أبي للسعودية وأمي سورية، والمفارقة العجيبة أن والدي دُفن في دمشق، وأمي دُفنت بالرياض”.

شارك برأيك حول الخبر باضافة رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.